ياقوت الحموي
167
معجم البلدان
تغوص ، قال : وبالعوانة الدابة سمي الرجل ، وعوانة : ماءان بالعرمة . والعوانة : موضع جاء في الاخبار . عوائن : هو جمع عوان ، وهي البكر ، وقيل : المسن من الحيوان بين السنين ، وأكثر ما جمع عوان على عون ، والذي ذكرناه قياس ويجوز أن يكون جمع عوين ، وهم الأعوان ، قال العمراني : هو جمع عاينة كأنه الذي يصيب بالعين ، وقد روي فيه عوائن ، بالضم : وهو جبل بالسراة كثير العشب تطرد المياه على ظهره . العوجاء : تأنيث الأعوج ، وهو معروف : وهي هضبة تناوح جبلي طئ أي أجإ وسلمى ، وهو اسم امرأة وسمي الجبل بها ، ولذلك قصة ذكرت فيها تقدم في أجإ . والعوجاء أيضا : نهر بين أرسوف والرملة من أرض فلسطين من السواحل ، وقال أبو بكر بن موسى : العوجاء ماء لبني الصموت ببطن تربة . والعوجاء : في عدة مواضع أيضا ، وقال عمرو بن براء : عفا عطن العوجاء ، والماء آجن * سدام ، فحل الماء مغرورق صعب كأن لم ير الحيين يمسون جيرة * جميعا ، ولم ينبح بقفيانها الكلب القفيان جمع قفا : وهو الرمل . العوجان : بالتحريك : اسم لنهر قويق الذي بحلب مقابل جبل جوشن ، قال ابن أبي الخرجين في قصيدة ذكرت بعضها في أشمونيث : هل العوجان الغمر صاف لوارد ، * وهل خضبته بالخلوق مدود ؟ عوج : بضم أوله ، جمع أعوج ضد المستقيم ، ويجوز أن يكون جمع عوجاء كما يقال صوراء وصور ، ويجوز أن يكون جمع عائج كأنه في الأصل عوج ، بضم الواو مخففة ، كما قال الأخطل : فهن بالبذل لا بخل ولا جود أراد لا بخل ولا جود ، وهو اسم لجبلين باليمن يقال لهما جبلا عوج ، قال خالد الزبيدي وكان قد قدم الجزيرة فشرب من شراب سنجار فحن إلى وطنه فقال : أيا جبلي سنجار ما كنتما لنا * مقيلا ولا مشتى ولا متربعا فلو جبلا عوج شكونا إليهما * جرت عبرات منهما أو تصدعا العوراء : بلفظ تأنيث الأعور ، دجلة العوراء : دجلة البصرة . عورتا : كلمة أظنها عبرانية ، بفتح أوله وثانيه ، وسكون الراء ، وتاء مثناة من فوق : بليدة بنواحي نابلس بها قبر العزير النبي ، عليه السلام ، في مغارة وكذلك قبر يوشع بن نون ، عليه السلام ، ومفضل ابن عم هارون ويقال بها سبعون نبيا ، عليهم السلام . عورش : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح الراء ، وشين معجمة ، علم غير منقول ، يجوز أن يكون من قولهم بئر معروشة وهي التي تطوى قدر قامة من أسفلها بالحجارة ثم يطوى سائرها بالخشب وحده فذلك الخشب هو العرش ، أو من العريش وهو ما يستظل به ، وقد ذكر في العريش ، ويوم عورش : من أيامهم ، قال عمرو ذو الكلب : فلست لحاصن إن لم تروني * ببطن ضريحة ذات النجال